محمد ناصر الألباني

127

إرواء الغليل

وهو رواية لمسلم وأبي داود والآخرين وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . الثالثة : عن يونس بن جبير قال : ( قلت لابن عمر : رجل طلق امرأته وهي حائض ؟ قال : تعرف ابن عمر ؟ إن أبن عمر طلق امرأته وهي حائض ، فأتى عمر النبي ( ص ) ، فذكر ذلك له فأمره أن يراجعها ، فإذا طهرت فأراد أن يطلقها فليطلقها . قلت : فهل عد ذلك طلاقا قال : أرأيت إن عجز واستحمق ؟ ) ! . أخرجه البخاري ( 3 / 459 ، 485 ) ومسلم ( 4 / 182 ) وأبو داود ( 2184 ) والترمذي ( 1175 ) وقال : ( حديث حسن صحيح ) والنسائي ( 2 / 5 9 ) وابن ماجة ( 22 20 ) والطحاوي والدار قطني ! 428 ) والبيهقي ( 7 / 325 ) والطيالسي ( رقم 20 ، 1942 ) وأحمد ( 2 / 43 ، 51 ، 79 ) من طرق عنه والسياق للبخاري . وفي رواية لمسلم وغيره : ( قلت : أفحسبت عليه ؟ قال : فمه أو إن عجز واستحمق ) . وفي أخرى له والبيهقي : ( أفاحتسبت بها ؟ قال : ما يمنعه ؟ أرأيت إن عجز واستحمق ) . وفي ثالثة : ( وما لي لا أعتد بها وإن كنت عجزت واستحمقت ) رواه الدارقطني والبيهقي . وفي أخرى عن يونس بن جبير : ( أنه سأل ابن عمر ، فقال : كم طلقت امرأتك ؟ فقال : واحدة ؟ . أخرجه أبو داود ( 2183 ) والدار قطني . الرابعة : عن أنس بن سيرين أنه سمع ابن عمر قال : ( طلقت امرأتي وهي حائض . . . ) الحديث نحو رواية يونس وفيه : ( قلت لابن عمر : أفاحتسبت بتلك التطليقة ؟ قال : فمه ؟ ) ( 1 ) .

--> ( 1 ) وفي رواية المسلم : ( قال : فراجعتها ، ثم طلقتها لطهرها ، قلت : فاعتدت بتلك التطليقة التي طلقت وهي حائض ؟ قال : مالي لا أعتد بها وإن كنت عجزت واستحمقت ) .